تنبيه عام عن حميد صبري زكريا أو المطران المزعوم جان الياس الذي يدّعي أنه رأى العذراء مريم وصار مسيحياً وتدرج في السلك الكهنوتي حتى وصل الى مبتغاه ونصب نفسه رئيساً خيالياً لمجلس وزراء وهمي وامبراطوراً ودكتوراًً في الحق الكنسي وهو لا يتقن سوى العربية ولم يدخل الجامعة

تنبيه عام

أحبائي الناطقين باللغة العربية،

السوري الحلبي السيد حميد صبري زكريا الذي يتصدر صفحاتي على الفاسبوك وبصورته التي قلبتها لألفت نظركم إليه هو أخطر إرهابي على كنيسة الرب يسوع.

هذا الرجل لا يفجر جسده ليقتل أجسادكم، بل يفجر حقده في التشهير والخداع والكذب والنفاق والنصب والإحتيال والتمسكن ليتمكن من أرواحكم ويشككها ويبعدها عن الكنيسة ليهلكها.

لقد شاهدتم مقالته الشهيرة البارحة عن السيدة أم جورج عبدو الأحد واتهاماته بخصوص تسوية أوضاعها في بلجيكا والمبالغ التي أعطتها بهذا الخصوص.

السيد أبو جورج سليم عبدو الأحد والسيدة أم جورج زوجته طلبا تسوية أوضاعهما في بلجيكا وحصلا مجاناً على الإقامة الدائمة.

الموظفتان اللتان كانتا تعملان في المكتب آنذاك لن تتحملان كذب ودجل ونفاق هذا النصاب واتصلت إحداهن بالسيد جورج سليم عبدو الأحد وأخبرته عن التشهير والكذب والخداع الذي يمارسه هذا الرجل ليخدع شقيقته جانيت جانو عبدو الأحد المتواجدة في كندا. فجن جنون هذا الرجل لأنه رجل صادق ويعرف محبتي لوالديه وكيف رافقت والدته يومياً عندما كانت تقاوم المرض الذي أودى بحياتها.

لقد قلت لهذا الرجل قبل أن أحرمه من جسد المسيح السري أنه المسيح الدجال أي المسكون من بعلزبول رئيس الشياطين وهذه هي الحقيقة.

لهذا أطلب منكم باسم يسوع وأمه الحنون توخي الحذر من إرهابه الفكري وسنريوهاته الخدّاعة واتهاماته وتزويره للحقيقة لأنه ابن الشيطان والمسيحية برّاءة منه والمسلمون يريدون قطع رأسه.

يدعي أنه طياراً وهو جندياً طرد من الجيش السوري وخدع الكنسية في لبنان وفرنسا ولكن خداعه كان لحين انكشفت حقيقته على يد الأب القديس والحي جوزيف هليط.

سأعطيكم هاتف هذا الأب القديس وعنوانه اإلكتروني لكي ينيركم ويرشدكم ويخلصكم من سحر هذا النصاب وكلامه المعسول الذي يدس به سم حقده ليقتلكم.

هذا الرجل ليس مرتداً ولم يرى أم الله يوماً وسياماته كلها باطلة وأُلغيت.

فهو ليس شماساً ولا كاهناً ولا أسقفاً بل مسكوناً من بعلزبول وشياطينه وهو وشيخ الكذابين والنصابين والإرهابيين الذي يخدع نفوسكم ليشككم بالكنيسة ورجالها الأبطال مثل الأب جوزيف هليط الذي أعطيكم هاتفه وعنوانه الإلكتروني في الصورة المرفقة ليعرِّفُكُم عن هذا الجندي السوري المطرود والمزور للشهادات وحتى للهوية اللبنانية.

حميد صبري زكريا هو إمبراطوراً وهمياً ورئيساً لمجلس وزراء وهمي ودكتوراً بالخيال وبالتزوير للشهادات وللحقائق.

في ١٧ أيار الماضي قمت برفع دعوى تشهير وتزوير وتشويه سمعة ضد هذا الإرهابي في الفكر والروح حميد صبري زكريا لدى النيابة العامة في محكمة سترازبورك حتى تتم محاكمته وطرده من أوربا لأن الإرهاب الفكري الذي يمارسه عليكم يومياً هو أخطر من الإرهاب الجسدي وهذا ما قاله يسوع في إنجيل متى (10: 28): 
« وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ  » أي الخدّاع حميد صبري زكريا.